تشهد ولاية أضنة – Adana مؤخرًا تراجعًا ملحوظًا في أعداد السوريين المقيمين فيها، حيث يغادر الكثير منهم للعودة إلى بلادهم بعد سقوط نظام الأسد، ما انعكس على الحياة الاقتصادية والاجتماعية في بعض الأحياء.
انخفاض في أعداد السوريين
بحسب الإحصاءات الرسمية، كان عدد السوريين في أضنة قد بلغ نحو 201,877 شخصًا، إلا أن الرقم تراجع إلى حدود 190 ألفًا مؤخرًا. وتُعد منطقة ميرزاجليبي – Mirzaçelebi التابعة لحي سيحان – Seyhan من أكثر المناطق التي شهدت مغادرة مكثفة، حيث بدأ العديد من أصحاب المحلات السوريين بإغلاق أبوابهم والعودة إلى بلدهم.
شوارع هادئة ومحلات فارغة
في شوارع مثل ميرزاجليبي sokak وغوني كوشاك بولفاري – Güney Kuşak Bulvarı، أغلقت متاجر عدة أبوابها وأصبحت خالية من النشاط، فيما اضطر بعض المالكين إلى تعليق لافتات “للإيجار”. وكانت هذه الشوارع في السابق مزدحمة وحيوية، لكنها اليوم باتت أكثر هدوءًا وسكونًا.
مشاركة الأهالي في المساعدة
مشاهد العودة لا تخلو من مشاعر إنسانية، إذ يقوم بعض سكان أضنة بمساعدة الأسر السورية في نقل أمتعتهم إلى الشاحنات، ومرافقتهم حتى لحظة المغادرة.
شهادات من الأهالي والسوريين
قال التاجر محمود إدريسوغلو – Mahmut İdrisoğlu الذي يعمل في المنطقة منذ 40 عامًا:
“السوريون يتركون الحي تدريجيًا. لدينا مشاعر مختلطة؛ فبينهم من كانوا جيرانًا طيبين، لكن الآن نرى الكثيرين يغادرون يوميًا.”فيما أشار الشاب السوري حسن فراح – Hasan Ferah:
“نحن أيضًا سنعود بعد 3 أشهر. والدي كان يعمل في قطاع البناء هنا، لكن معظم أقاربنا عادوا بالفعل إلى سوريا.”أما التاجر السوري محترم أحي – Muhteşem Ahhi فقال:
“نخطط للعودة خلال عام واحد. الكثير من العائلات غادرت بالفعل، ونحن بدأنا بالتحضيرات.”
📌 المصدر: İhlas Haber Ajansı (İHA) – محلي


